Tuesday, February 17, 2009

نايات خلفية.





..حازم الشذر


(1)
كانت امراة
مثل ماءالجنوب
وخبزالظهيرة
حين يسالني الاصدقاء
عن الياسمين
وحين اذوّب اخرقطرة
قهر
على الراحلين
كانت الان
واللحظةالعابرة



وانتهاءالرصيف
امام خطى العابرين
يمرقطارالخريف
على الوجنةالفاترة
واسال
كيف تكون
المحطات عينا
تجمدفيهاالعناق
واسال
هل تسمع الان صوتي
يؤبن اول حرف على ضفةالذاكرة
لها مالنا
وعليها من الان
ماهيأته العصافير في الآخرة
كل مابيننا
نهارمن الصيف مرّت
على بابه غيمة ماطرة
قد تكونين نهرا من الحزن
وما ادعيه انا
صحوة في جنون الكرةالدائرة
كلام
كلام
هو الماء حين يوشوش سرالوضوء
الذي بيننا
ويستأمن الريح عصفورة ساخرة
أ نام النداتحت ابطيك ام
ظل فوق الوسادة
وهل عاد في العمر
عمر لنيل الشهادة
وهل ظل في الليل ليل
لاخر بدر سيطلع
مثل فصل اخير
وجرح قديم بافق الشهادة


(2)
كان الكاف امامالا يفقه غير صلاةالعصر
وكنت اصلي خلف النون صلاة الفجر
يحصل ان انزل عند نزوع الشمس الى المغرب
مني
واشاطر كسرةخبز معدة قاف
واخاف
ان تمتدالرقبة
لبقايا فانوس يأكل لام الليل
وعلى ضلع نهار
يلهوالفارالمسكين ويصحو
من سكرته
اقدر ان افتح باب الدار
لكن لا استوعب اولايستوعب جيبي
مزحة فار


(3)
اني بداتك اذ ختمت بك القصيدة
وجررت اذني كي اواصل سحنة الوطن الجديدة
وقفواعلى مائي وكان البئر قبّرة وحيدة
قيل:اغترف
قلت:اغترفت الى متى وحدي ازاول مهنةالشيطان
في المدن الشهيدة
لوّحت،اذ لاحت هنالك في مداك،رؤاك
تسكب في جرار جدارك المنحوس دمعة(امرهم شورى)،هناك
وقفت احلف بالنخيل على انفضاض بكارة الشمس الوئيدة
على طريقة من يخون ساركب الرمدالذي عاشت على اهوائه
بعض العيون
وعلى طريقة من يخون ساستعير من الفرات المسكنة
وعلى طريقة من يخون ساعلن الان البيان لانتهي
قبل انهزام يسار جدي في حروب الميمنة


(4)
مازلت اركض خلف سرب الراحلين
صفعوا ترابي
فابتكرت مدينة من اخرالطين المجنح في خرابي
وهم يقولون:انتبه
-الباب موصدة
ونافذتي بقايامن حنين
سكين امي قطّعت لحمي
بدعوى انني مجنون هذاالعصر
والعصرالذي-امي تقول- اذلّني
يجتر ما منحت يداي
وحين قلت:
تفرّقت عنّي خطاي
انا اخرالابواب في سرب القطا
اواخرالاموات من زيت وطين
نقطي غريبات على لغة البلابل
هكذا قالوا والقوني على سرر المسامير
التي قرات كتاب الله وازدردت كتابي
هي من يدل الجندللاوراق
والجلاد للجلد المرقع
والمحقق للبياض على جبيني



No comments:

Post a Comment