Wednesday, February 25, 2009

يوم التيه






علي المحمدي

الليل حطّ على المدينة كاللثام

وأنا عيوني المشرعات على الدوام

والناس . كل الناس من حولي نيام

أترى سنكملها القضيه.

أو نتوه ؟

ياليت ذاك التيه ياخلي يدوم

هل انت خلي ؟

هل انت خلي ام تراني استبيح

ماليس من حقي وحقك والصحيح

ان التلاقي في البعاد حمامة

يوما سيذبحها التنائي المستريح


ليكون يوم التيه في خلدي كعام

أأنا ملام !


ياويح كل مرابض الاحلام في عيني

فكم تبدو بعيده

وانا كبوح حمامتي الغراء في متن القصيده

حروف شرود

سيظل يربكني اشتياقي واحتراقي والجمود

لأصير أغنية وامنية جديده




و

أكاد أجزمُ أن الروح تبغيها

ويستريح لطيب الهمس ضاميها



وتستفيقُ بملء الوجد أمنية

ويستنير بها فكرا يحاكيها



وينتشي من سناها ضامري عبقا

قارورة الطيب ضوعا في حواشيها



في ليلة التيه رأس العام أطربني

بوحٌ تغلغل في اعماقنا تيها



أظل أهمس محبورا ويكتبني

شوقي واعلم ان النأي نائيها



هل انت أغنية ام انت احجية

فكت رموز الحشا مذ ابصرت فيها



ياواحة تحتوي الاسماء اجمعها

اياك ناديت . سميني وسميها



كي يكتبون بحبر الحب قصتنا

او ينظمون الهوى من عين راويها



حمامتي انت مذ ازجيت لي قبسا

حمامة البوح تعطيني واشكيها


ياجارة هل لذاك الجار من سكن

أو تقربين فعيني الان أهديها



ان القلوب كما الارواح سيدتي

تيهي فكم تيهت سفنا موانيها




ان ترغبين فهذا البحر اعبره

او تمنعين فظلي في شواطيها



ياجارة الروح ياعينا تداريها

ما ذلك النظم الا بعض ذا التيها


رد مع اقتباس

No comments:

Post a Comment